• سؤال عن مخالطة الخطاة

    يحلل المقال نقد الفريسيين لتسامح يسوع مع الخطاة، ومحاولتهم تشويه سمعته مع تزايد شعبيته.

    إِنْجِيلُ لُوقَا 5.30-32 (ترجمة فان دايك) :
    فَتَذَمَّرَ كَتَبَتُهُمْ وَٱلْفَرِّيسِيُّونَ عَلَى تَلَامِيذِهِ قَائِلِينَ: «لِمَاذَا تَأْكُلُونَ وَتَشْرَبُونَ مَعَ عَشَّارِينَ وَخُطَاةٍ؟».فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «لَا يَحْتَاجُ ٱلْأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ، بَلِ ٱلْمَرْضَى.لَمْ آتِ لِأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى ٱلتَّوْبَةِ».
    اقرأ المزيد